الصيدلى الصغير
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الصيدلى الصغيردخول

شارك معنا وابدع


descriptionجديدازاى تفطمى طفلك

more_horiz

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مرحلة
الفطام:

يُعتبر
حليب الأم غذاء
كاملا للطفل خلال الأربعة إلى الستة أشهر الأولى من عمره.. ولكن بعد هذه
المرحلة
يجب مساعدة حليب الأم بأغذية إضافية في حين يجب الاستمرار بالإرضاع الطبيعي
إلى
مرحلة متقدمة من السنة الثانية والأفضل حتى نهايتها.. إن البدء بإدخال
أغذية أخرى
إضافية إلى حليب الأم في وجبات الطفل الرضيع يُدعى بالفطام التي تعني تعويد
الطفل
الرضيع على أغذية أخرى.. ويتعرض الطفل خلال فترة فطامه إلى خطرين أساسيين:
يكمن
الأول بالحقيقة أن معظم أغذية الفطام الأولى مائية القوام وتحوي كميات اقل
من
الطاقة والمواد المغذية بالمقارنة مع الحجم نفسه من حليب الأم، والثاني
زيادة
احتمال تعرض الطفل للإصابة بالأمراض الإنتانية ولا سيما الإسهال.. وفي معظم

المجتمعات يُمنع الطفل من تناول الكثير من المواد الغذائية لدى إصابته
بالإسهال مما
يزيد من احتمال تعرض الطفل لسوء التغذية.. إن الهدف العام من رعاية الطفل
أثناء
مرحلة الفطام هو تحسين نوعية الغذاء الذي يقدم له في هذه المرحلة ووقاية
الطفل من
الإصابة بأمراض الإسهال.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أهداف الفطام السليم:




  1. - تجنب
    الفطام المفاجئ



  2. - تحسين
    القيمة
    الغذائية لأطعمة الفطام التقليدية



  3. - تأكيد
    إتباع شروط
    النظافة العامة



  4. - تجنب
    منع الطعام عن
    الطفل المصاب بالإسهال



  5. -
    التشجيع على
    المباعدة بين الحمول



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عليك عزيزتي ألام بتجنب
الفطام
المفاجئ:

إن أنواع
الأطعمة
الجديدة على الطفل يجب أن يقدم له بكميات صغيرة في البداية وذلك حتى يعتاد
الطفل
على مذاقها الجديد كما يجب أن تكون مائعة القوام لعدم مقدرة الطفل في هذه
المرحلة
على المضغ.. إن الفطام المفاجئ ممارسة خطرة على الطفل لأنها تؤدي إلى تحول
وارده
الغذائي بصورة تامة من طعام مغذٍ عالي القيمة (وهو حليب الأم) إلى طعام
سائل منخفض
القيمة الغذائية غريب المذاق.. لذا يجب أن يكون الفطام عملية تدريجية تقدم
فيها
وعلى مراحل إحدى أطعمة الفطام بالتدريج ثم تُشارك بطعام آخر وهكذا بالتدريج
حتى
يصبح الوارد الغذائي من أطعمة الفطام جيدا ومناسبا للطفل ونموه ودائما
بمشاركة مع
حليب الأم الذي يبقى الغذاء الأساسي للطفل ولا سيما في المراحل الأولى من
إدخال
أطعمة الفطام.. وعند البدء بأطعمة الفطام يجب أن تٌقدم الوجبة مرة أو مرتين
باليوم
وذلك بعد الإرضاع الطبيعي وبعد اعتياد الطفل على تلك الوجبة يمكن تقديم
وجبة من نوع
آخر مناسبة لعمر الطفل واحتياجاته الغذائية وتذوقه لها..



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ويمكنك إتباع الخطة
التالية
لتغذية الطفل في مرحلة الفطام:



4 - 6
أشهر:

- متابعة
تغذية الطفل
بحليب الأم كغذاء أساسي.

- إدخال
وجبة مطبوخ
مسحوق الأرز أو القمح (الحريرة) بعد إحدى الرضعات وتقدم للطفل بالملعقة.

- بعد
اعتياد الطفل
على الوجبة السابقة (مذاقها وطريقة بلعها) تقدم كميات صغيرة من أغذية طرية
أو سائلة
أخرى مثل الجبنة الطرية واللبن والفواكه المسحوقة وصفار البيض والبطاطا
المسلوقة
والمسحوقة...الخ

6 - 7
أشهر:

- متابعة
تغذية الطفل
بحليب الأم كغذاء أساسي.

- زيادة
تركيز المواد
الغذائية والطاقة التي توفرها وجبة مسحوق الحبوب عن طريق إنقاص كمية الماء
بتحضيرها
أو إضافة الحليب عوضا عن الماء عند التحضير وبإضافة ملعقة صغيرة من الزبدة
أو
السمنة أو زيت الزيتون إلى الوجبة.

- إضافة
وجبات غنية
بالمواد البروتينية مثل: البقول المسحوقة والمسلوقة كالبازلاء والفاصولياء
والحمص
ولحم الضأن أو السمك المسلوق جيدا والمسحوق وحليب البقر أو الجبنة الطرية
أو اللبن
الممزوج جيدا مع مادة دسمة كالزيت أو الزبدة.

- إدخال
الأغذية
الغنية بالفيتامينات والحديد كمسحوق مسلوق الجزر والسبانخ والفواكه
بأنواعها حيث
يُعتبر الجزر والخضار الخضراء مصدرا جيدا للفيتامين (أ).. كما أن الفواكه
بأنواعها
غنية بالفيتامين (ث) كما أن الحبوب ولا سيما العدس والسبانخ غنية بالحديد
ولكن يجب
أن يرافقها بروتينا حيوانيا لزيادة امتصاصه (البيض مصدر جيد للبروتينات
الحيوانية)
ويفيد التعرض للشمس بتامين احتياجات جسم الطفل من الفيتامين (د).


بعد
اكتمال السنة
الأولى:

- يبقى
حليب الأم غذاء
ضروريا للطفل ويمكن إنقاص كميته استعدادا للتوقف عن الإرضاع الطبيعي بصورة
تدريجية
نحو نهاية السنة الثانية من الحياة.

- تُقدم
الأغذية نفسها
التي ذُكرت في فقرة عمر 6-7 أشهر ولكن يُطبخ الغذاء ليكون أكثر كثافة
ويُقدم للطفل
بوجبات اكبر.. ويمكن التوقف عن الإرضاع الطبيعي بصورة سليمة ودون خطر على
حالة
الطفل الغذائية إذا كان يتناول الأغذية التالية: الأغذية الغنية
بالبروتينات كحليب
البقر واللبن مع الزيت والجبنة الطرية يوميا، البيض ولحم الضأن أو السمك
عندما يكون
متوفرا، البقول الغنية بالبروتينات كالبازلاء والفاصولياء والعدس يوميا،
والأغذية
الغنية بالفيتامينات كالفواكه والخضار الخضراء القاتمة، والأغذية الغنية
بالطاقة
وهي كافة الأغذية الغنية بالمواد السكرية (النشوية) والمواد الدسمة.

إن
المبدأ الذي يجب
مراعاته عند تحضير أغذية الفطام هو تنوع المواد الغذائية بحيث يضمن توازن
محتواها
من المواد الغذائية المختلفة (بروتينات، طاقة، فيتامينات، أملاح معدنية)..
كما يجب
الانتباه لصغر حجم معدة الطفل وبالتالي أهمية تكثيف وجبات الفطام (مائعة
القوام)
قدر الإمكان بحيث تكون عالية القيمة الغذائية وتقديم هذه الوجبات بكميات
صغيرة ولكن
متكررة في اليوم.. وعندما يبدأ الطفل تناول أطعمة مائدة العائلة يجب تخصيص
طبق خاص
للطفل لمعرفة حجم الطعام الذي تناوله الطفل للتأكد من انه قد تناول كمية
مناسبة
أثناء الوجبة.

من أهم
أسباب الفطام
المفاجئ الحمل التالي وذلك لمعتقدات خاطئة شائعة.. فقد أثبتت الدراسات
إمكانية
متابعة إرضاع الطفل من ثدي الأم الحامل حتى تشعر بحركات الجنين (أي في
الأسبوع 16 -
18 من الحمل) وذلك لصغر احتياجات الجنين الغذائية في المراحل الأولى من
الحمل..
وهذه الحقيقة تترك للام فترة كافية منذ تشخيص حملها لكي تقوم بالإجراءات
المناسبة
لفطام طفلها التدريجي قبل تقدمها في الحمل التالي.. والفطام المفاجئ خطر
على صحة
الطفل ويجب دائما التخطيط لعملية الفطام بتقديم أغذية الفطام الإضافية إلى
حليب
الأم وبصورة تدريجية ومنتظمة.. ولا يمكن النصح بالتوقف عن الإرضاع الطبيعي
إلا في
حال اعتماد الطفل بصورة جيدة على أغذية الفطام المتوازنة وذلك في مرحلة
متقدمة من
السنة الثانية من حياة الطفل.




تحسين القيمة الغذائية
لأطعمة الفطام التقليدية:

يبدأ
الفطام في كثير
من المجتمعات بتقديم مطبوخ مسحوق الحبوب (الأرز مثلا) للطفل والذي يشكل
الماء (85%)
من تركيبه.. ولما كان هذا النوع من الوجبات لا يوفر الاحتياجات الغذائية
اللازمة
للطفل الذي هو في طور النمو والتطور، كان لا بد من متابعة الإرضاع الطبيعي
لارتفاع
القيمة الغذائية لحليب الأم بالإضافة إلى أطعمة الفطام الابتدائية التي
تزيد قليلا
من الوارد الغذائي للطفل. كما يمكن تحسين القيمة الغذائية لأطعمة الفطام
التقليدية
بإضافة الأغذية الغنية بالطاقة لها كالزبدة أو السمن أو زيت الزيتون.. كما
أن
استبدال الماء بحليب البقر لدى تحضير تلك الأغذية يمكن أن يزيد من قيمتها
الغذائية
أيضا. لزيادة القيمة الغذائية لأطعمة الفطام التقليدية يمكن إضافة ملعقة
من
الزيت أو السمن أو الزبدة لكل وجبة من هذه الأطعمة أو إضافة الحليب أو
البيض لها.




إتباع شروط النظافة
العامة:

يجب
التأكيد على إتباع
شروط النظافة العامة لدى تحضير أغذية الطفل.. وعندما تكون الظروف البيئية
المحيطية
تعيق ذلك فلا بد من تقديم وجبات الطفل طازجة والابتعاد عن حفظها لتقديمها
للطفل في
وقت لاحق نظرا لسهولة تعرضها للتلوث وبالتالي سهولة تكاثر الجراثيم في
الأغذية غير
المحفوظة في أجهزة التبريد أو في مكان معزول عن الحشرات.. لذا على الأم غسل
يديها
جيدا عند تحضير غذاء الطفل وإطعامه وعدم ترك هذه لمهمة لأطفال آخرين في

الأسرة.. إن
الغذاء الملوث هو أكثر الأسباب المؤدية لأمراض الإسهال عند الأطفال.




تجنب منع الطعام عن
الطفل المصاب بالإسهال:

تنتشر في
كثير من
المجتمعات ممارسة منع الطعام عن الطفل لدى إصابته بأمراض الإسهال.. ويجب
دائما
متابعة الإرضاع الطبيعي أثناء إصابة الطفل بالإسهال كما يجب زيادة كمية
وجبات أغذية
الفطام لانخفاض نسبة الامتصاص المعوي في هذه الحالة. إن حمية الطفل عن كثير
من
الأطعمة لدى إصابته بأمراض الإسهال وغيرها هي سبب شائع للإصابة بسوء
التغذية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التشجيع على المباعدة
بين الحمول:

يساعد
الإرضاع الطبيعي
على تثبيط الإباضة وبالتالي تأخير حدوث الحمل بعد الولادة عند بعض الأمهات
المرضعات.. ولتحقيق هذا الأثر في تثبيط الإباضة لا بد من إرضاع الطفل بصورة
متكررة
(أكثر من 6 مرات باليوم) ليلا ونهارا وحسب طلب الطفل ولمدة لا تقل عن عشر
دقائق لكل
رضعة.. ولدى إدخال أغذية الفطام يصبح الطفل اقل جوعا وإقبالا على الرضاعة
الطبيعية
مما يزيد احتمال حدوث الحمل في هذه المرحلة.. لذا فمن الضروري تنبيه الأم
وزوجها
حول هذه الحقيقة وأهمية استخدام إحدى وسائل تنظيم الأسرة لتجنب حدوث الحمل
في مرحلة
باكرة من عمر الطفل الحالي.. يجب استعمال موانع الحمل اعتبارا من الأسبوع
السادس
بعد الولادة وعدم تأخير ذلك ولا سيما بعد بدء الطفل بتناول أغذية الفطام.

descriptionجديدرد: ازاى تفطمى طفلك

more_horiz
كيف
يتم
فطام الطفل نهائيا ؟
يوجد عدة طرق لفطام الطفل نهائيا أي الاستغناء التام عن
الرضاعة، و
هي:




  1. الفطام
    المفاجئ (
    الحاد ) Abrupt weaning

    و يعنى إنهاء الرضاعة كلية مرة واحدة دون أي مقدمات. و تكون بالطبع
    صعبة
    على الطفل و الأم. و أحيانا يضطر لاستخدامها بسبب مرض الأم و عدم
    قدرتها
    على الرضاعة. و تكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل تتم رضاعته 3
    مرات
    أو اكثر يوميا.




  2. الفطام
    التدريجي
    Gradual weaning

    حيث يتم استبدال الرضاعة الطبيعية بالطعام وجبة واحدة أسبوعيا (
    غالبا تكون
    وجبة منتصف اليوم ) حتى يتم الوصول تدريجيا إلى الاستبدال الكلى
    للرضاعة
    الطبيعية و الاستغناء عنها بوجبات طعام صلب. و يفضل جعل وجبه قبل
    النوم آخر
    وجبة يتم الاستغناء عنها. و تكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل
    تتم
    رضاعته مرتان أو اقل يوميا. و في هذه الطريقة قد تحتاج الأم إلى
    إفراغ
    الثدي من اللبن حتى لا يحدث ألم بالثدي.




  3. الفطام
    الجزئي
    Partial weaning

    حيث تتم الرضاعة مرة أو اثنان فقط أثناء اليوم و استبدال باقي
    الوجبات
    بالطعام الخارجي.




  4. الفطام
    الطبيعي
    Natural weaning

    تعتمد تلك الطريقة على ترك الحرية الكاملة للطفل حيث يختار بنفسه
    التوقيت
    لإيقاف الرضاعة. و بذلك يمكن أن يحدث الفطام مفاجئ أو تدريجي حسب
    اختيار
    الطفل.

descriptionجديدرد: ازاى تفطمى طفلك

more_horiz
نصائح
هاااامه للفطام

على هيئة سؤال وجواب
متى يبدأ طفلى فى تناول الأطعمة؟

توصى منظمة الصحة العالمية بتقديم الأطعمة للطفل من سن 4
إلى 6 أشهر من العمر. أما قبل ذلك فيجب إرضاع الطفل فقط
سواء رضاعة طبيعية أو صناعية.
سوف يوضح لك طبيب الأطفال معدل نمو طفلك وينصحك بالتوقيت
المناسب لتقديم الأطعمة له. إذا كان معدل نمو طفلك بطيئاً،
فيمكن البدء فى فطامه عند بلوغه شهره الرابع، أما إذا كان
معدل نموه طبيعياً، فينصح الكثير من الأطباء بالانتظار حتى
يبلغ شهره السادس.

هل يضر طفلى تقديم الأطعمة له مبكراً؟

نعم! فقد لا يستطيع طفلك هضم الطعام جيداً قبل سن 4 أشهر،
كما أن أى طعام تقدمينه له قد يؤدى إلى حساسية.

ما هى أول الأطعمة التى يجب أن أقدمها
لطفلى؟

الحبوب هى أفضل ما يمكن تقديمه للطفل فى البداية. حبوب
الأرز هى أقل الحبوب احتمالاً للتسبب فى الحساسية. يمكنك
أيضاً تجربة الخضروات والفواكه المهروسة جيداً.
خففى الحبوب والخضروات أو الفواكه المهروسة بالماء الدافئ،
ثم صفيها من الألياف لأنها صعبة الهضم. احرصى على أن يكون
قوام الأطعمة المقدمة لطفلك رفيعاً جداً حتى يسهل على طفلك
بلعها.
عندما يتمكن طفلك من قدرته على تناول الطعام، يمكنك زيادة
سمك قوام الطعام تدريجياً.

كيف يمكننى تقديم طعام جديد لطفلى؟

جربى صنف واحد فقط من الطعام فى كل مرة وذلك حتى إذا ظهرت
على طفلك أية حساسية يمكنك تحديد نوع الطعام الذى سببها.
بعد أن تتأكدى من أن طفلك قد اعتاد على كل صنف من الطعام
على حدة، يمكنك مزج أنواع من الطعام معاً.
قدمى لطفلك الطعام الجديد على مدى ثلاثة أيام، قدمى له
ملعقة صغيرة منه فى اليوم الأول، ملعقتين فى اليوم الثانى،
ثم ثلاث ملاعق فى اليوم الثالث.
راقبى فى الأيام الثلاثة حدوث أى طفح جلدى، قئ، إسهال،
انتفاخ، شعور بالضيق، أو أية علامات أخرى لعدم الراحة.
تلك العلامات هى مؤشر إلى أن طفلك قد أصيب بحساسية من ذلك
الطعام، ويجب عندئذ التوقف فوراً عن إعطائه هذا الطعام
والاتصال بالطبيب.

ماذا إذا لم يحب طفلى نوعاً معيناً من
الطعام؟

تتغير براعم التذوق عند الطفل كل أسبوعين أو ثلاثة، لذلك
حاولى تقديم الطعام الذى يرفضه طفلك مرة أخرى له بعد بضع
أسابيع، فقد يقبله. كذلك تتغير براعم التذوق عند المرض،
فلا تحاولى تقديم أطعمة جديدة له وهو مريض.

متى يمكن لطفلى أن يتناول الأطعمة فقط؟

حتى بعد أن يبدأ الطفل فى تناول الطعام يظل اللبن جزءاً
رئيسياً فى غذائه. يمكنك الاستمرار فى الرضاعة طالما
ترغبين أنت وطفلك فى ذلك.

يكره طفلى أن أطعمه بنفسى فماذا أفعل؟

يجب أن يستمتع الطفل بوقت الطعام، لذلك ساعديه على هذا.
حاولى تقديم الطعام له بطرق لطيفة باستخدام الأطباق
والملاعق الملونة. اتركيه يطعم نفسه إذا كان يرغب فى ذلك
وكونى مستعدة للفوضى التى ستحدث.
أعطيه ملعقته واتركيه يلمس طعامه، فالأطفال يتعرفون على
الطعام من خلال هرسه ونغزه. لا تحاولى إطعامه أكثر من
اللازم. قدمى له الطعام المغذى واتركيه يحدد الكمية التى
يرغب فى أكلها، فالأطفال بالغريزة يأكلون عندما يجوعون
ويتوقفون عن الطعام عندما يشبعون، فحاولى إبقاء هذه
الغريزة لدى طفلك.
غيرى كل شهر أنواع الأطعمة التى تقدمينها له لأن الأطفال
يشعرون بالملل ويحتاجون للتنوع. تذكرى كذلك أن الطفل يجب
أن يشعر بالجوع لكى يأكل، فلا تستمرى فى إعطائه ملاعق
قليلة من الطعام على مدار اليوم.
حددى مواعيد للوجبات ولا تعطيه طعام بين مواعيد هذه
الوجبات. أخيراً، دعى طفلك ينضم إلى مائدتكم أثناء الطعام،
حتى يتطلع إلى تناول الطعام مع بقية العائلة.

إليك إرشادات عامة لتقديم الأطعمة لطفلك،
لكن تذكرى أنه لا يوجد جدول محدد فآراء الأطباء تختلف كما أن لكل طفل معدل

نمو مختلف عن الآخر.


من 4 إلى 6 شهور:

- حبوب الأرز
- الخضروات المهروسة: البطاطس، الكوسة، أو الجزر
- الفواكه المهروسة: الموز، التفاح، أو الكمثرى

6 شهور:

- حبوب القمح
- صفار البيض (مسلوق)
- الدجاج (اخلطيه فى الخلاط وطريه بالماء أو المرقة)
- اللحمة الحمراء (اخلطيها فى الخلاط وطريها)
- الخبز,- الجبن (تجنبى الأنواع الصلبة أو المملحة)
عصائر الفاكهة المخففة (بنسبة وحدة من العصير إلى 10 وحدات
ماء مغلى ومبرد)

8 شهور:

- السمك المفتت
- أغلب الفواكه
- يمكن الآن تقديم أغلب الأطعمة

من 9 إلى 12 شهر:

التنويع بين أصناف الأطعمة فى الوجبة الواحدة، والأطعمة
التى تؤكل باليد:
- البطاطا المطهية,
- البازلاء والجزر
- الجبن المبشور
- قطع طرية من الفواكه الطازجة مثل الموز، الخوخ، والشمام
- أصابع طرية من التفاح والكمثرى المطهية
- المعكرونة بأشكالها المختلفة
- أصابع التوست
- الزبادى

تجنبى الآتى قبل سن سنة:

- اللبن البقري
- بياض البيض
- الفراولة
- الشيكولاتة
- الفول

تجنبى الآتى قبل سن 3 سنوات:

- الأطعمة التى قد تؤدى إلى اختناق الطفل مثل:
- الفشار
- حبات العنب (قطعى الحبة إلى 4 أرباع قبل تقديمها للطفل)
- الجزر الغير مطهي
- الحلويات الصلبة (البمبونى) والمصاصات


تجنبى الآتى قبل سن 5 سنوات


- إذا كان أحد أفراد أسرتك يعانى من اكزيما، حساسية، ربو،
أو أى نوع من أنواع الحساسية، استشيرى طبيبك قبل إعطاء
الطفل منتجات الألبان مثل الزبادى والجبن لأنهما قد يسببان
له حساسية.
- لا تضيفى ملح أو سكر لطعام الطفل، لأنك إذا فعلت ذلك
فإنك تحفزين حاسة طفلك لتذوق الأطعمة الحلوة والمملحة مما
قد يؤدى فيما بعد إلى مشاكل زيادة الوزن، مشاكل فى
الأسنان، أو ضغط دم مرتفع
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد