الصيدلى الصغير

شارك معنا وابدع


    ملف متكامل عن مشاكل الثدى عند المرأة

    شاطر

    دكتور احمد طه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر

    عدد المساهمات : 1454
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 35
    الموقع الموقع : مصر ام الدنيا

    حصرى ملف متكامل عن مشاكل الثدى عند المرأة

    مُساهمة من طرف دكتور احمد طه في الأربعاء مارس 10, 2010 5:38 pm

    تجميع لبعض
    ماسبق ذكره

    مع بعض مشاكل الثدى على هيئة

    سؤال وجواب


    1-
    ماذا يوجد داخل
    الثدي؟
    إن كثيرا من النساء يعرفن جيدا شكل ثديهن من
    الخارج بالطبع، لكنهن قد لايعرفن شيئا عن تركيب أو بناء الثدي من الداخل.
    إن الثدي يتركب أساسا من جزء أو نسيج دهني،
    وهو الذي يتحكم أساسا في حجم الثدي كبيرا أم صغيرا ،
    ومن جزء غدي وهو الذي يتولى افراز لبن الثدي،
    وهذا الجزء الغدي عبارة عن مجموعة من الحويصلات اللبنية تتجمع حتى تفتح
    على سطح الحلمة
    بعدد يترواح مابين 12 إلى 20 قناة
    ويحيط بالحلمة منطقة دائرية غامقة هي الهالة ويوجد بها مجموعة من الغدد
    الدهنية.



    2-
    كيف يحتفظ الثدي ببروزه وشكله المميز؟

    بالاضافة إلى الجزئين الغدي والدهني الذين يمثلان التركيب
    الرئيسي للثدي، فإنه يتشعب بداخله كذلك مجموعة من الأربطة الليفية المرنة
    التي تضم أواصره، وتحفظ له شدته المعهودة ، وشكله المميز، وهذه تسمى أربطة
    كوبر ، وقد سميت كذلك نسبة إلى الطبيب الإنجليزي الذي يعتبر أول من حددها
    ووصفها في سنة 1845 وهو الطبيب ( سير استلي كوبر ) فبدون هذه الأربطة
    يصير بناء الثدي متهاديا غير متماسك ، وهذه الأربطة تضعف وتقل مرونتها
    تدريجيا بعد بلوغ سن اليأس ، ولذا فإن الثدي يقل تماسكه ويرتخي بناؤه
    تدريجيا مع التقدم في السن.
    كما أن هذه الأربطة تتأثر بوجود الأورام فتكون ملتصقة أو مشدودة في موضع
    الإصابة فيتغير شكل استدارة الثدي ، وقد تظهر نقرة أو غمزة بسطح الجلد فوق
    موضع الالتصاق.


    3- هل
    يوجد بالثدي أي عضلات؟

    [size=21][size=21]لا .. إنما يرقد الثدي على سطح عضلة كبيرة هي العضلة الصدرية
    الكبرى ( يوجد تحتها عضلة صدرية صغرى) وهذه العضلة تتحكم في حركة الكتف
    والطرف العلوي .
    وأحيانا تتسبب أورام الثدي في حدوث التصاق بين الثدي والعضلة الصدرية في
    موضع من المواضع ، فنجد في هذه الحالة عند تحريك العضلة الصدرية ( أو تحريك
    الذراع ) أن شكل الثدي المصاب أثناء الحركة لايتوافق مع شكل الثدي الآخر
    السليم.
    ولذا فإن طرق فحص الثدي لاكتشاف الأورام تتضمن تحريك أو رفع الطرفين
    العلويين مع ملاحظة ومراقبة حركة وشكل كل ثدي أثناء ذلك


    انتظرو
    باقى الاسئلة والاجوبة


    دكتور احمد طه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر

    عدد المساهمات : 1454
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 35
    الموقع الموقع : مصر ام الدنيا

    حصرى رد: ملف متكامل عن مشاكل الثدى عند المرأة

    مُساهمة من طرف دكتور احمد طه في الأربعاء مارس 10, 2010 5:41 pm

    تكملة باقى الاسئلة والاجوبة
    4 - ما
    الهرمونات المؤثرة التي تؤثر على نمو الثديين وإفراز اللبن بهما وإدراره ؟


    إن نمو الثدي، كما
    يحدث في مرحلة البلوغ يكون تحت تأثير هرمونات المبيض ( الاستروجين
    والبروجستيرون ) بدليل أن انقطاع انتاج هذين الهرمونين من المبيض بعد بلوغ
    سن اليأس ، يصيب الثديين بحالة من الانكماش التدريجي.
    أما إفراز لبن الثدي والذي يقوم به الجزء الغدي من الثدي، فإنه يتم تحت
    تأثير هرمون يأتي من الغدة النخامية ( المخ ) ويسمى هرمون برولاكتين ، أما
    عملية اخراج وادرار اللبن نفسه من الثدي فإنهما تتم تحت تأثير هرمون آخر
    يسمى هرمون أوكسيتوسن ، والذي يأتي من الهيبوثالامس ( جزء بالدماغ يسمى تحت
    سرير المخ )
    ومن الطريف أن الهرمون يفرز بمجرد مص الوليد للحلمة ، وهذا يسمى بالانعكاس.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    5-متى
    يبدأ تكون الثدي؟ وكيف ينمو؟


    من الطريف أن نعرف أن الثدي يبدأ تكوينه في الاسبوع
    السادس من عمر الجنين، ويكون الثديان في ذلك الوقت مجرد زوج من الغدد
    اللبنية تبدو كنتوء صغير، وعند الولادة ، سواء بالنسبة للذكر أو الأنثى ،
    يتكون الثدي من مجموعة من القنوات اللبنية المتصلة بالحلمة، والتي يحيط
    بها من الخارج دائرة صغيرة أغمق من اللون بالنسبة لباقي جلد الثدي وهي
    الهالة.

    وعندما تبدأ الفتاة فترة البلوغ ( بعد سن 11 سنة )
    ويبدأ المبيضان في افراز هرموني الأستروجين والبروجستيرون ، وهما
    الهرمونان المسيطران على ظهور العلامات الجنسية والخصوبة، ينمو الثديان
    ويزيد حجمهما بدرجة كبيرة واضحة ، كما تكبر الحلمة وتبرز بوضوح، وتتكون في
    التزايد والتشعب ، كما يزيد تخزين الدهون بالثدي، والتي ترقد عليها الغدد
    والفصوص أو الجيوب اللبنية.


    وخلال مرحلة المراهقة يزداد نمو القنوات والغدد
    اللبنية، ويزيد تراكم الدهون حولها، وهذا يعطي الثدي في هذه المرحلة شكله
    المتماسك البارز المميز، ويتوقف حجم ثدي الفتاة خلال هذه المرحلة على
    مقدار الدهون والأنسجة الليفية التي اختزنت وتكونت بالثدي، ويعتبر ذلك هو
    الحجم النهائي للثدي لكنه يزيد أيضا مع الزواج وتكرار الحمل والولادة.



    6- كيف
    يتأثر الثدي بالدورة الشهرية وحدوث الحمل؟



    مع دخول الفتاة مرحلة البلوغ والمراهقة وبدء مرحلة
    الخصوبة وحدوث التبويض ، يقوم الثدي في كل شهر ، بعد خروج البويضة من
    المبيض ، بالاستعداد لاحتمال حدوث تلقيح لها وحمل ، حيث تنشط وتتضخم الغدد
    اللبنية به، مما يجعل الفتاة تشعر بثديها ممتلئا مؤلما، وإذا ( خاب ظن )
    الثدي ولم يحدث حمل

    وخرجت البويضة مع الحيض تراجع الثدي لحالته الطبيعية
    أما في حالة حدوث حمل، فيستمر الثدي في استعداده لإفراز اللبن، فإذا انتهت
    فترة الحمل، ولجأت الأم للرضاعة الطبيعية ، والتي هي أفضل وسيلة لتغذية
    المولود، بدأ الثديان في افراز وادرار اللبن طالما هناك استجابة وإثارة
    لهما
    وعندما تتوقف فترة الرضاعة يعود الثدي مرة اخرى
    لحالته العادية تدريجيا وكل هذا التغييرات الطبيعية التي تطرأ على الثديين
    تكون مرتبطة في حقيقة الأمر بالتذبذب الهرموني، أي باختلاف التوازن بين
    هرموني الاستروجين والبروجستيرون خلال هذه المراحل المختلفة من حياة
    المرأة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    7- كيف يتأثر ثدي المرأة ببلوغها سن اليأس؟

    ببلوغ المرأة سن اليأس
    ، وهو السن الذي يتوقف فيه المبيضان عن انتاج الهرمونات الجنسية (
    الاستروجين والبروجستيرون ) ، ويترواح مابين 45- 50 سنة في المتوسط، تحدث
    تغيرات تدريجية للثدي سواء من الداخل أو من الخارج حيث يقل تدريجيا بروزه
    واستدارته الجذابه ، ويصاب جلده بالانكماشات ويفقد ملمسه الناعم الوطيد،

    أما في داخل الثدي، فنجد أن أنسجة الثدي تصبح أقل
    كثافة وتفقد أربطته خاصيتها المرنة، وبالتالي يترهل شكل الثدي تدريجيا ،
    كما يؤدي أيضا غياب أو نقص هرمون الأستروجين للتأثير على شكل الثدي حيث
    يساعد ذلك أيضا على ترهله وضعف تماسكه .

    وهذه التغيرات لاتحدث بالطبع بين يوم وليلة، فهي تحدث تدريجيا وببطء، وكلما
    تقدم العمر بالسيدة، زاد انكماش الثديين وقل حجمهما.



    والى
    لقاء قريب مع باقى الاسئلة والاجوبة

    دكتور احمد طه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر

    عدد المساهمات : 1454
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 35
    الموقع الموقع : مصر ام الدنيا

    حصرى رد: ملف متكامل عن مشاكل الثدى عند المرأة

    مُساهمة من طرف دكتور احمد طه في الأربعاء مارس 10, 2010 5:45 pm

    تكملة باقى
    الاسئلة والاجوبة
    8- كيف
    توفر الليمفاوية الحماية للثدي؟[/size]


    يحيط بكل ثدي مجموعة من الغدد أو العقد
    الليمفاوية من ثلاث مناطق فهي توجد في الإبط وفوق عظمة الترقوة ، وخلف
    عظمة الصدر ( التي يلتقي عندها الضلوع ) وهذه الغدد الليمفاوية تعمل
    بمثابة المرشحات ( أو الفلاتر ) حيث تقوم باحتجاز أي مواد ضارة تسير مع
    تيار الدم، وتمنعها من الوصول للثدي، كما أنها في الوقت نفسه تعمل جاهدة
    على منع انتشار أي مرض موجود بالثدي لباقي أجزاء الجسم.

    وفي حالة وجود مرض خبيث بالثدي، فإن الخلايا
    السرطانية قد تنتشر للغدد الليمفاوية تحت الإبطين فتتورم وتبدو بارزة،
    ولذلك قد تستأصل هذه الغدد مع استئصال الثدي
    .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    9- ألاحظ أن الثدي الأيمن أكبر من الثدي الأيسر ،
    فما سر ذلك ؟ وهل هناك خطورة متوقعة؟


    ليس هناك سر وراء ذلك ، فمن الطبيعي ألا يتساوى
    حجم الثديين تماما ، فغالبا ما يكون هناك اختلاف بسيط بينهما في الحجم ،
    وربما في الشكل العالم. وبناء على ذلك فإنه ليست هناك أي خطورة من عدم
    تساوي حجم الثديين، وذلك بافتراض أن هذا الاختلاف لم يستجد ، أي أن
    الثديين على هذه الحالة منذ البلوغ مثلا، ويمكن محاولة تكبير الثدي الأصغر
    بممارسة تمرين الكرة بجعل الكرة ناحية هذا الثدي.


    10- ليس لي ثديين فقط كغيري من النساء ، وإنما
    يوجد ثدي صغير تحت الثدي الأيمن .. فماذا أفعل؟


    هذا أيضا أمر خلقي لاتكمن وراءه أي مشكلات أو
    خطورة ، وهو شبيه بالحالات التي يوجد فيها ستة أصابع باليد أو القدم بدلا
    من خمسة أصابع، فأحيانا نجد ، سواء عند الرجل أو المرأة ، ثديا صغيرا يكون
    عبارة عن نتوء صغير بحلمة أسفل أحد الثديين، وفي حالات نادرة قد يكون
    هناك نتوآن بحلمتين، وهذا العيب الخلقي يمكن علاجه بسهولة باستئصال الثدي
    الزائد.



    [size=25]11- هل
    هناك مشكلة وراء عدم بروز حلمة الثدي؟ وما العلاج؟


    عدم بروز حلمة الثديين يعتبر اختلافا طبيعيا لاتكمن وراءه أي مشكلة ،
    لكن ذلك قد يعوق القيام بالرضاعة في المستقبل.

    والعلاج يكون بعمل تدليك للحلمة في الاتجاهين الأفقي والرأسي.


    12- كيف
    يتحدد حجم الثدي... كبيرا أم صغيرا ؟


    إن الثدي يتركب أساسا من
    جزئين أو نوعين من الأنسجة وهما: جزء غدي يفرز اللبن، وجزء دهني وهو
    النسيج الذي يرقد فيه الجزء الغدي، وبناء على حجم هذا الجزء الدهني ، يكبر
    أو يصغر حجم الثدي، بمعنى أنه كلما زادت كمية الدهون بالثدي زاد حجمه،
    وكلما قلت كميتها قل حجمه.

    وهذا الجزء أو النسيج الدهني يشارك باقي الأنسجة الدهنية في الجسم كمستودع
    للدهون ، وهذا يعني أنه كلما زاد تخزين الدهون بالجسم ( بسبب السمنة ) زاد
    حجم هذا الجزء الدهني، وزاد حجم الثدي بالتالي... وهذا يعني ارتباط حجم
    الثدي - إلى حد ما - بوزن الجسم، ولكن في الحقيقة أن حجم الثدي يتأثر أساسا
    بالهرمون الأنثوي المعروف باسم أستروجين، فعندما يبدأ المبيضان في إنتاج
    هذا الهرمون عند البلوغ ، يزيد حجم الثديين ، وعندما يتوقف المبيض عن
    انتاج الأستروجين ببلوغ سن اليأس يقل حجم الثديين.



    13-
    سمعت أن هناك علاجا جراحيا لتكبير الثديين فكيف ذلك؟ وما المخاطرة؟


    هناك طريقتان جراحيتان لتكبير الثدي جرحيا :

    الطريقة الأولى: وهي الطريقة القديمة- تعتمد على حقن مادة من اللدائن خلف
    نسيج الثدي لزيادة بروزه، وقد وجد أن هذه الطريقة لها عواقب خطيرة لاحتمال
    تسببها في حدوث سرطان بالثدي ولذا فإنها لم تعد تستخدم.

    الطريقة الثانية:فهي تعتمد على وضع كيس أو حقيبة من السيليكون خلف نسيج
    الثديين، وهذه الطريقة لم يثبت وجود أضرار منها حتى الآن، حيث أن السيليكون
    عنصر خامل لا يتسبب في تفاعلات ، وذلك كما سيتضح فيما بعد.
    وعموما فأنا لا أؤيد أن تجري أن فتاة أو سيدة جراحة لتكبير الثدي مهما كانت
    الطريقة المتبعة، لأنه بالإضافة لمخاطر الجراحة نفسها، فقد يكون هناك
    أيضا مخاطر أخرى غير واضحة تؤدي إلى عواقب سيئة في المستقبل.
    كما يجب أن تلاحظ كل فتاة أن الثدي سوف ينمو ويكبر بتكرار الحمل والولادة
    وزيادة الوزن بعد الزواج.

    [size=21][size=25]14- هل
    هناك وسائل أخرى يمكن أن تزيد من حجم الثديين؟


    نعم.. إم ممارسة بعض التمرينات الرياضية المعينة
    بانتظام ولمدة طويلة يمكن أن يفيد في هذا الموضوع.
    إن الثدي نفسه لايحتوي على عضلات يمكن تقويتها وتكبيرها بممارسة الرياضة،
    ولكن في الحقيقة إن العمل على تقوية العضلات الصدرية التي يرقد عليها
    الثديان يزيد من محيط الصدر، وبالتالي يزيد من بروز الثديين ويعطي إحساسا
    بزيادة حجمهما .


    علاوة على ذلك فإن ممارسة مثل هذه التمرينات
    لها فوائد أخرى، فهي تساعد على مقاومة ترهل الثديين، ويستفيد بذلك ذوات
    النهود الكبيرة خاصة ، حيث تؤدي التمرينات إلى زيادة تماسك الثديين.
    كما تساعد هذه التمرينات على زيادة تدفق الدم للثديين مما ينشطهما ، ويزيد
    من حيويتهما كتأثير الرياضة على أي عضو من الجسم ، وتعتبر رياضة السباحة
    من أفضل الرياضات لتقوية عضلات الصدر ( خاصة سباحة الصدر ) .


    وهناك تمرين رياضي شهير لهذا الغرض وهو تمرين
    الكرة:

    خذي كرة متوسطة الحجم، وامسكيها بين يديك أمام الثديين ، اضغطي الكرة
    بين كفيك بقوة حتى تشعري بانقباض العضلات خلف الثديين احتفظي بهذا الوضع
    لمدة العد من 1-5 ثم استرخي، ثم كرري التمرين 10 مرات.
    ولايتوقع بالطبع أن يعطي التمرين نتائج واضحة بممارسته لمرة أو مرتين !!..
    وإنما يجب أن يمارس يوميا بانتظام ولمدة شهر على الاقل ، ويراعي زيادة قوة
    القبض على الكرة وزيادة الاحتفاظ بهذا الوضع تدريجيا.


    15- طالما أن
    حجم الثديين يتأثر ويزيد بهرمون الأستروجين، فلماذا لا يعطى هذا الهرمون
    لزيادة حجم الثديين؟


    لقد شاع في الماضي ( منذ أكثر من ثلاثين سنة ) استخدام الهرمون الأنثوي
    المعروف باسم أستروجين في صورة حقن وكريمات لزيادة حجم الثديين، لكنه اتضح
    فيما بعد أن هذا العلاج يتسبب في حدوث سرطان الثدي.
    ولذا يجب أن تحذري تماما من استعمال أي كريمات يقال إنها تزيد من حجم
    الثديين حتى لا تتعرضي لعواقب خطيرة.

    16-
    أعاني من حرج متكرر عند ظهوري أمام الأخريات بثديي الضخمين فهل هناك علاج
    لهذه المشكلة؟


    بداية ، أنصحك بالثقة والثبات النفسي، أما
    العلاج المتبع لتصغير حجم الثدي ، فهو علاج جراحي سواء باستصال أو شفط
    كمية من الدهون من الثدي، لكن هذه الجراحات ليست بهذه السهولة كما قد
    تتصورين ، إذ أن لها بعض المخاطر فعندما يستأصل جزء من النسيج الدهني من
    الثدي لتصغير حجمه ، يستأصل معه الجلد المغطى لهذا الجزء ، وهذا يستدعى
    بالتالي تصحيح وضع الحلمة والهالة حتى ينتظم شكل الثدي ويحتفظ باستدارته
    المميزة، وأحيانا قد يحدث تلف أو موت لبعض أجزاء النسيج الدهني المتبقى
    بالثدي ، وقد يحدث التهاب الثدي.
    ومن المتوقع أيضا أن تؤدي هذه الجراحات إلى اختلاف حجم الثديين عن بعضهما
    بدرحة واضحة ، كما لوحظ أن بعض السيدات بعد الجراحة تظهر بينهن الشكوى من
    ضعف الإحساس بالحلمة، وبالاضافة إلى هذه الأضرار ، فقد تحدث أيضا ندوب بجلد
    الثديين قد يطول بقاؤها.



    والى
    اللقاء فى القريب
    انتظرونى

    دكتور احمد طه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر

    عدد المساهمات : 1454
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 35
    الموقع الموقع : مصر ام الدنيا

    حصرى رد: ملف متكامل عن مشاكل الثدى عند المرأة

    مُساهمة من طرف دكتور احمد طه في الأربعاء مارس 10, 2010 5:48 pm

    17- كيف
    تتم جراحة شفط الدهون من الثدي بغرض تصغير الحجم؟


    في هذه الجراحة عموما، يستخدم جهاز للشفط مزود
    بأنبوب يتم إدخاله إلى الثدي ( أو الأرداف مثلا ) عن طريق عمل فتحة صغيرة
    بالجلد لا تتجاوز عادة سنتيمترا واحدا، ويراعي دائما أن يتم عمل هذه
    الفتحة الصغيرة في احدى ثنايا الجلد وبمكان غير ظاهر حتى لا تتسبب في
    تشويه الثدي ، وقد تستخدم مواد كيماوية أو محاليل معينة لإذابة الدهون
    وشفطها،

    وهذه الجراحة محدودة المخاطر بالنسبة للجراحة السابقة التي يستأصل فيها
    جزء من النسيج الدهني ، بشرط أن تجري بمهارة وخبرة.

    وهذه الجراحة تختزل عدد الخلايا الدهنية، ولذا فإنه مهما تضخمت هذه الخلايا
    بالدهون مرة أخرى ، فلن تؤدي إلى زيادة الحجم مرة اخرى.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    18-
    ما المقصود برزاعة ثدي صناعي؟


    هذه محاولة جراحية أخرى لتكبير الثديين، حيث
    يعمل فراغ خلف نسيج الثدي ويوضع به ثدي صناعي عبارة عن بالونة منفوخة، وهي
    عملية ليست خطرة، ولكن يعيبها أن الجسم قدر يرفض هذا الثدي الصناعي مما
    يؤدي إلى ظهور بعض المتاعب ، وقد يحدث أحيانا بعد الجراحة تفريغ للهواء من
    احدى البالونتين، مما يضع السيدة في موقف حرج، ولذا فإنها وسيلة غير
    شائعة الاستخدام، لكنها لاتؤدي الى زيادة الإصالة بسرطان الثدي، على عكس
    ما كان يعتقد ، كما أنها لاتمنع من اكتشاف أورام الثدي.
    وعموما، لاننصح باللجوء لمثل هذه الطرق الجراحية لتكبير الثديين.



    19-
    هل هناك نوعيات معينة من الغذاء تحمي جلد الثديين من الانكماش وتزيد من
    نضارته؟


    إن علاقة الغذاء بحالة الثديين، علاقة حميمة، فالغذاء الجيد المتوازن في
    عناصره الغذائية ينعكس أثره على حالة الجسم كله بما في ذلك الثديين.
    وهناك مواد غذائية معينة إذا توافرت في الغذاء اليومي ساعدت على تماسك
    الثديين، ومقاومة حدوث الترهل والانكماشات بهما والحفاظ على نعومة ونضارة
    جلدهما، وهي المواد المطلوبة للحفاظ على سلامة الجلد بوجه عام وتشتمل خاصة
    على النوعيات الثلاث:

    فيتامين ج: يدخل هذا الفيتامين في
    تركيب شبكة الأنسجة الموجوده بالجلد، والتي تعرف باسم الكولاجين، وبذلك
    فإن الاهتمام بتناوله يضمن الحفاظ على سلامة هذه الأنسجة، وبالتالي يضمن
    الحفاظ على مرونة جلد الثديين ، ومقاومة حدوث اكماشات به، كما يحفظ
    للثديين تماسكهما وبروزهما ويقاوم ترهلهما.
    ويتوافر فيتامين ج في الموالح مثل الجريب فروت
    والليمون...وكذلك في التوت والخضراوات الخضراء بصفة عامة.


    فيتامين ب 6: وهذا أيضا من
    الغذيات المهمة التي تشارك في تكوين الكولاجين، وبالتالي فهو ضروري لتماسك
    جلد الثديين، وهو يتوافر في الخميرة، والقمح
    غير منزوع القشر، واللحم والبيض والموز.


    الزنك: إذ
    أنه يقاوم ظهور التشققات أو العلامات التي تظهر بجلد الثديين عند بعض
    الحوامل والتي تسئ إلى مظهرهما.
    ويتوافر الزنك في اللحم الأحمر، ولحم الدجاج،
    ومنتجات الألبان، والحبوب ، والقمح غير منزوع القشرة ( الخبز الأسمر ).
    20- كيف أ
    حمي ثديي من
    الترهل؟


    إن أهم مايقاوم ترهل الثديين توفير الإسناد الكافي لهما باستخدام مشد الثدي
    ( السوتيان) ولكي تتبيني هذه الأهمية يجب أن تعرفي أولا كيف يحدث الترهل؟

    إن الثديين يرقدان على عضلة كبيرة هي العضلة
    الصدرية وهي العضلة التي تتحكم في حركة الكتف والطرف العلوي، وبذلك فإن
    تحريك هذه العضلة يصحبه تحريك الثدي، أما الثدي نفسه فإنه لا يحتوي على أي
    عضلات ولذلك فإنه يحتاج لمزيد من التثبيت والإسناد، وهذه هي وظيفة
    السوتيان الأساسية بالإضافة إلى فائدته الجمالية.

    فبدون هذا الإسناد الكافي يحدث
    مع الوقت ارتخاء للعضلات التي يرقد عليها الثدي بسبب تدليه المستمر،
    وخاصة أثناء الحركة، وبالتالي يترهل الثدي تدريجيا، أما وجود السوتيان
    فإنه يقاوم حدوث هذا الارتخاء وبالتالي يقلل من فرصة ترهل الثديين.
    ومن البديهي أن تزيد أهمية ارتداء السوتيان بزيادة حجم الثديين نظرا لزيادة
    فرصة حدوث هذا الارتخاء والترهل، كما أن وجود السوتيان يحافظ بصفة عامة
    على شكل الثدي واستدارته، ومن أهم مواصفات السوتيان الجيد والذي يوفر
    الإسناد الكافي أن يكون مناسبا لحجم الثديين حتى يثبتهما جيدا، وفي الوقت
    نفسه لايتسبب في ضغط شديد عليهما ، ويجب أن يكون هذا التثبيت من اسفل أساسا
    وليش بالاعتماد على حمالات السوتيان، وذلك بمعنى أنك لو قمت بخلع
    الحمالات بقى السوتيان مثبا بمكانه، ولذلك يراعي أن تكون له قاعدة عريضة
    محكمة على أعلى البطن.. ويراعي كذلك أن تكون له حمالات عريضة حتى لاتنزلق
    بسهولة من فوق الكتفين ويشد الثديان شدا محكما.

    كما يفضل اقتناء الأنواع المصنوعة من القطن عن المصنوعة من ألياف
    صناعية ( كالنايلون ) حيث انها تساعد على تهوية جلد الثديين وتمتص العرق.




    21-
    أنا فتاة أمارس الرياضة بصفة منتظمة فهل من الضروري ارتداء السوتيان
    أثناء ذلك؟


    هذا أمر ضروري جدا.. إن فرصة حدوث ترهل للثديين
    تزيد لاشك بزيادة تحريكهما ، كأثناء الجري أو القفز أو ممارسة التمرينات
    الرياضية عموما ، وخاصة في حالة النهود الكبيرة ، ولذا فإن لارتداء
    السوتيان أثناء ممارسة الرياضة أهمية خاصة وكبيرة لحماية الثديين من
    الترهل.



    22-
    هل لممارسة الرياضة تأثير على شكل الثديين ؟


    إن لممارسة الرياضة تأثيرا ايجابيا على كافة
    أعضاء الجسم، بما في ذلك الثديين ( ولكن مع ضرورة توفير الإسناد الكافي
    لهما أثناء ذلك ).

    فممارسة الرياضة بانتظام وخاصة الرياضات التي تعمل على تقوية عضلات الصدر (
    كالسباحة ) تزيد من محيط الصدر، وتزيد بالتالي من بروز الثديين.
    ويستفيد من هذه بصفة خاصة صاحبات النهود الصغيرة الحجم، وتساعد الرياضة
    أيضا على زيادة تدفق الدم بالثديين، وبالتالي على نضارة جلدهما وتماسكه.



    ومن التمرينات المفيدة لهذا الغرض هذا التمرين التالي:


    _ ارقدي على بطنك فوق الأرض، واثني الكوعين
    للخارج، واجعلي أصابع اليديدن متجهة إلى الداخل مع الاستناد بالرس على
    الأرض.
    _ قومي برفع الرأس لأعلى وللوراء بحركة تدريجية مع الارتكاز على الأرض
    باليدين ، ومع سحب البطن للداخل.
    _ عودي للوضع الابتدائي
    _ استرخي
    _ كرري التمرين بمعدل 10 مرات يوميا.




    23-
    سمعت أن هناك علاجا جراحيا لترهل وانكماش جلد الثدي ، فكيف يجري هذا
    العلاج؟


    هذه الجراحة تعتمد ببساطة على عمل شد للجلد المغطى للسطح السفلي
    للثدي، واستئصال الزائد منه، وتسمى هذه العملية Mastopexy وتبعا لذلك
    تختفي الانكاماشات بالجلد ، ويرتفع مستوى الثدي قليلا فيصبح أكثر بروزا،
    وتزول الترهلات ، ويقل حجم الثدي بدرجة بسيطة لكنه نظير ذلك يصبح أكثر
    تماسكا.
    وتؤدي هذه الجراحة لندوب صغيرة بالسطح السفلي للثدي تختفي تدريجيا.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    24-
    هل هناك أعشاب معينة يمكن أن تفيد في مقاومة حدوث ترهلات أو انكماشات
    بالثدي؟


    لقد
    وجد أن زيت المشمش
    ( وكذلك عصير المشمش ) من أفضل الدهانات التي يمكن الاعتماد عليها للحفاظ
    على نضارة الجلد، ومقاومة التجاعيد والانكماشات والترهلات، وهذا ينطبق
    كذلك على جلد الثديين، وينصح بدهان الثديين يوميا بطبقة خفيفة من زيت
    المشمش.
    وهناك أيضا وصفة هندية لمقاومة وعلاج ترهل وانكماش جلد الثديين، وذلك بطحن
    كمية من جذور شجر التين الهندي Banyan وخلطها مع كمية مناسبة من الماء
    لعمل عجينة، ثم تفرد هذه العجينة على جلد الثدي وتترك لمدة اسبوع.


    25-
    أشكو من الإحساس بألم ينبعث من الثدي بشكل متكرر قبل كل حيض لدرجة أنني
    لا أطيق ملامسته ، فما سر هذا الألم؟


    إن هذا الألم يمثل عرضا من أعراض ما نسميه متلازمة ما قبل الحيض ،
    والمتلازمة معناها مجموعة من الأعراض المميزة للحالة.. فخلال الاسبوع
    السابق للحيض يشكو كثير من السيدات من مجموعة من الأعراض والمضايقات التي
    نطلق عليها في مجموعها بمتلازمة ماقبل الحيض.
    ومن أبرز هذه الأعراض أو المتاعب الشكوى من ألم
    الثدي، والسر وراء انبعاث هذا الألم يكمن في الحقيقة في التغيير الهرموني
    الذي يحدث بجسم المرأة خلال هذه الفترة السابقة لنزول الطمث حيث يرتفع
    مستوى هرمون الاستروجين ، ويؤدي ذلك إلى احتجاز كمية زائدة من الماء
    والملح في الجسم، تبعا لذلك ينتفخ الثدي أو يتورم ويصبح بالتالي مؤلما.

    وهذ الشكوى تزول بعد نزول الطمث نتيجة انخفاض مستوى هذا الهرمون في
    الدم، مما يترتب عليه تخلص الجسم من الماء والملح الزائدين عن حاجته ،
    وتلاحظ كثير من النساء زيادة كمية البول في اليوم السابق للحيض وأثناء
    الحيض نتيجة لتخلص الجسم تدرجيا من الماء الزائد به.
    [/size]
    [/size]

    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 7:34 pm